• الدعم الذي قدمته كاريتاس سورية ساعد المزارعين على الاهتمام بأشجار الزيتون وتحسين إنتاجها

  • الفضل الأكبر بزيادة إنتاجنا هو لكاريتاس سورية

"الفضل الأكبر بزيادة إنتاجنا هو لكاريتاس سورية. أغلب سكان القرية كانوا مُهمِلين شجرة الزيتون ومدخولها، لكن بعد الجلسات والمُدخلات، زاد الاهتمام وتحسّن الإنتاج."

قال المزارع ربيع، أحد المستفيدين من مدرسة المزارعين الحقلية الخاصة بالزيتون ضمن برنامج سبل العيش الزراعي في كاريتاس سورية – مكتب الساحل. وعبّر عن شكره قائلاً:

"الدعم الذي قدمته المنظمة ولا سيما المُدخلات الزراعية من أسمدة وغراس، ساعدت المزارعين على الاهتمام بأشجار الزيتون وتحسين إنتاجها، خصوصاً في ظل عدم قدرتهم على تحمّل تكاليف شرائها."

كما أشار إلى أن أثر المساعدة لم يقتصر على نقل المعرفة والممارسات الزراعية المفيدة، بل امتد ليخلق مساحة للتواصل وتبادل الخبرات ويعزز التعاون والعلاقات الاجتماعية داخل القرية، بما يدعم سبل عيشهم.