• كاريتاس سورية أجمل تجربة عشتها بحياتي

  • وقت تعرّفت على كاريتاس سورية تأكّدت إنه لسة في أمل بالحياة

"كاريتاس سورية أجمل تجربة عشتها بحياتي. ما تخيلت يجي يوم وجرّب إشتغل بمجال العمل الإنساني. بفضل هالتجربة، قدرت ساهم بضحكة على وجه هالأطفال."

عبّرت السيدة زيزف عن سعادتها بالتطوع مع فريق كاريتاس سورية في مكتب دمشق وهي متزوجة وأم لثلاثة أطفال، تعيش مع عائلتها في منزل والدتها. عمل زوجها في معمل لتصنيع آلات نجارة، إلّا أن معاناتهم بدأت تزداد، بعد إصابة زوجها بسرطان الدم فأضافت:

"حاولت كتير يستمر بعلاجه، بس بعنا كل مدخراتنا وأغراض بيتنا وصرت إتديّن. بالأخير وقّفنا العلاج من سنتين، خلص ما بقى في حلول".

وتابعت عن رحلتها مع كاريتاس سورية قائلة:

"خبرت من معارفي وإجيت سجلت بنتي الكبيرة بدروس التقوية وبنتي التانية بجلسات الدعم النفسي الاجتماعي."

ووصفت تجربتها:

"كانت بنتي الصغيرة مبسوطة كتير. ترجع عالبيت تعلّم إخواتها وتلعّبهم الألعاب اللي تعلّمتها هون."

 وتابعت:

"مع إنه كان عندها روماتيزم وأحياناً تتعب ما تقدر توقف كتير، بالعكس صارت تلعب مع الولاد ونسيت إنه مرضها مأثّر على رجليها."

وكان لزيزف حصّة من العمل مع المنظمة من خلال عملها لبضعة أشهر في تحضير طعام للمستفيدين من البرنامج التعليمي، الذي تنفّذه في مركزها المجتمعي. فتحدّثت عن تجربتها:

"هي الفرصة كانت رائعة كتير. كنت مبسوطة ومتفائلة، بتمنى من كل قلبي تنعاد وإرجع إشتغل بهاد المكان يلي كله إنسانية وحب."

وأكّدت على أهمية هذا الطعام الذي يقدّمه المركز لصحة الأطفال:

"كانوا ولادي يحبوا كتير الوجبات اللي يطعموهن ياها هون، لأنه مدعوم وصحي. بالبيت ما كنت إقدر طعميهن هيك."

وأردفت:

"وقت اشتغلت هون، كنت من جوا قلبي إشتغل وإتخيل إنه كل هالولاد رح يفرحوا متل ما بيفرحوا ولادي."

وعن تأثير عملها على وضعهم المعيشي نوّهت:

"أول ما قبضت راتبي، جبت غراض للبيت ودفعت قسط تسجيل بنتي بالمعهد، لأنه وقّفوا برنامج الدروس هون وكنت رح إنقهر كتير إذا ما رح إقدر سجلها، بس لأنه ما في مصاري."

وأنهت حديثها قائلة:

"شكراً من القلب كاريتاس سورية، لأنها عم تطمح لتغيّر واقع هالعائلات الصعب وتبني شخصيات الجيل الجديد. وقت تعرّفت على المنظمة، تأكّدت إنه لسة في أمل بالحياة."