• كاريتاس سورية أشعلت شمعة في بيتنا

  • كاريتاس سورية قدمت لنا دعماً مادياً ومعنوياً

عانت عائلة هيا من التهجير لسنوات طويلة، متنقلةً بين مناطق عدة ومن منزلٍ إلى آخر، حتى استقرت أخيراً في منزلٍ بحي بابا عمرو، استعارته من أهل الخير دون أي مقابل، بعد أن أثقلت كاهلها ديون الإيجارات السابقة.

بدأت حديثها قائلة:

"تتكوّن عائلتي من ستة أفراد، معظمهم من الأطفال ونعيش على عمل زوجي في العتالة بأجرٍ زهيد، لا يكفينا سوى لأيام قليلة ولا يغطّي حتى جزءاً من الديون المتراكمة."

وتابعت:

"في أحد الأيام وبينما كنت في طريقي لشراء مستلزمات المنزل، التقيت بصديقة لي وتحدثنا عن هموم الحياة وصعوباتها وحاجة كل عائلة لتأمين ضروريات العيش. أخبرتني عن منظمة تساعد العائلات المحتاجة، فتوجهت فوراً إلى مركزهم وطلبت المساعدة ولله الحمد، تمت الاستجابة."

وأضافت هيا:

"كانت مساعدة كاريتاس سورية لعائلتي مثالاً راقياً للإنسانية، فقد قدّموا لنا الدعم المادي والمعنوي، حتى بابتسامتهم الطيبة."

وأوضحت أن المساعدة المالية ساهمت في سداد جزء من الديون وشراء مؤونة المنزل ومازوت التدفئة، إضافةً إلى تغطية فاتورة المشفى، بعد تعرض ابنها لحادثٍ استدعى تدخلاً طبياً تكلل بالنجاح.

واختتمت حديثها قائلة:

"لقد أشعلتم شمعة في بيتنا بعد أن أطفأتها هموم الحياة. شكراً كاريتاس سورية."