• دعم كاريتاس سورية أحدث فرقاً حقيقياً في حياتي

  • تحسّن دخلي بشكل واضح وتمكّنت من تأمين الآجار وتنظيم مصاريفي

بعد سنوات من العمل في صالونات خارج منطقتها ومعاناتها مع المواصلات وضعف الدخل، تقدّمت بشرى إلى كاريتاس سورية، بعد أن شاهدت منشوراً على وسائل التواصل الاجتماعي، فتم قبولها واستلمت العدّة وافتتحت صالونها في الصاخور وتحسّن دخلها بشكل واضح وتمكّنت من تأمين الآجار وتنظيم مصاريفها كما تعلّمت في الدورات. ومع أنها ما زالت تواجه بعض النواقص في التجهيزات، لكن التجربة كانت مريحة والإجراءات ممتازة والدعم أحدث فرقاً حقيقياً في حياتها.