• كاريتاس سورية غيّرت حياتي للأفضل

  • شكراً كاريتاس سورية لدعمكم

أبو حاتم، ربّ أسرة مكوّنة من ستة أفراد، كان المعيل الوحيد لعائلته من خلال عمله في صباغة الألبسة وغسلها وكيّها. لكنه فقد مصدر رزقه بعد أن سُرقت جميع معداته وحتى درّاجته الكهربائية لم تسلم من الفقدان، حيث قال:

"اضطررنا للنزوح لمدة عامين إلى العاصمة دمشق، ثم عدنا إلى مدينتي حمص، حيث افتتحت محلاً صغيراً في حي باب هود، الذي كان مدمّراً آنذاك. لكنني لم أستطع الاستمرار بسبب قلة عدد السكان وضعف الحركة، مما انعكس على عدد الزبائن القليل."

وأضاف:

"لاحقاً، انتقلت لافتتاح محل في حي الشمّاس ولم أكن أملك حينها سوى آلة قديمة ومتهالكة لكيّ الألبسة وكان الدخل ضعيفاً جداً، حتى أنني لم أكن قادراً على تسديد آجار المحل."

وتابع حديثه قائلاً:

"في إحدى الأمسيات وبينما كنت أتصفح وسائل التواصل الاجتماعي، شاهدت إعلاناً على صفحة كاريتاس سورية للتسجيل على منح مالية تهدف إلى دعم وتوسيع المشاريع الصغيرة. توجّهت إليهم وقدّمت طلباً للمساعدة وبعد فترة تم إبلاغي بضرورة حضور دورة تدريبية في إدارة المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر. التحقت بالدورة وتابعت مع فريق العمل مختلف الإجراءات، إلى أن تم قبول طلبي."

وأردف:

"من هنا بدأت مرحلة التغيير في حياتي وعادت إليّ جرعة كبيرة من التفاؤل والإصرار على النجاح. استطعت شراء المعدّات والأدوات اللازمة وقمت بتركيب يافطات للمحل، كما أنشأت صفحة على الفيسبوك بمساعدة أبنائي للترويج لعملي بين الأصدقاء والمعارف وأبناء الحي."

وقال:

"بدأت رحلة النجاح وأصبحت أفتح محلّي على مدار 24 ساعة بمساعدة أبنائي بعد انتهائهم من دراستهم. وتمكّنت من تأمين الاحتياجات الأساسية لعائلتي ودعم أبنائي في تعليمهم وخاصة حاتم وعبد الله اللذين يتابعان دراستهما الجامعية".

واختتم حديثه بامتنان شديد:

"بإصراري على المتابعة والنجاح، أستيقظ كل صباح بروح مليئة بالأمل. واليوم، أشعر أنا وعائلتي بسعادة كبيرة بعد أن تغيّرت حياتنا نحو الأفضل. شكراً لدعمكم، شكراً لكم كاريتاس سورية."