ابراهيم… فرصة تعيد رسم الطريق
الشاب ابراهيم، مستفيد من مشروع سبل العيش في كاريتاس سورية – مكتب الساحل، درس الهندسة المعلوماتية، لكنه واجه صعوبة في إيجاد فرصة عمل أو تدريب في مجال اختصاصه بسبب قلة الفرص المتاحة، ما دفعه للعمل في مجالات بعيدة عن دراسته ليتمكن من مساعدة عائلته ودعمها. تعرّف لاحقاً على برامج المنظمة وسجّل في مسار التدريب المهني والعملي وشكّل ذلك محطة مهمة في رحلته، إذ ساعده على تطوير شخصيته وتعزيز قدرته على العمل ضمن فريق بشكل أكثر فاعلية.
قال براهيم:
"كان التدريب المهني مهماً جداً بالنسبة لي، لكنه لم يكن ليكتمل دون التدريب العملي، الذي أتاح لي فرصة تطبيق ما تعلمته على أرض الواقع."
يعتبر إبراهيم هذه التجربة خطوة أساسية نحو بناء مستقبله المهني. وقد عبّر عن شكره الكبير قائلاً:
"الفرصة التي أُتاحتها لي كاريتاس سورية ساعدتني على تطوير مهاراتي وفتح آفاق جديدة أمامي."