"أنا امرأة من سكان قرية جارة الوادي التي تفتقر إلى فرص العمل، كما أن صعوبة المواصلات تجعل من النزول إلى المدينة لإيجاد فرصة عمل أمراً معقداً."
قالت رشا وتابعت:
"كوني ربة منزل ولدي طفلة صغيرة وأسرتي بحاجة إلى دعم في ظل هذه الظروف الصعبة، كانت الحاجة إلى مصدر دخل أمراً ضرورياً بالنسبة لي."
وأضافت قائلة:
"من خلال كاريتاس سورية، تم تأمين فرصة عمل لنا ضمن وحدة التصنيع، إضافة إلى توفير المكان والمواد الأولية والدعم اللازم للبدء بمشروع تجفيف الفواكه والخضار."
وأنهت حديثها قائلة:
"هذا الدعم سيستمر معنا حتى ينطلق المشروع ويصبح لدينا دخل مادي ثابت. ومع كاريتاس سورية، نحن نكون اقوى."