• تغيّر مسار حياتي عندما وصلت إلى منظمة كاريتاس سورية

  • دعم كاريتاس سورية كان نقطة التحوّل التي أعادتني إلى الطريق

كانت زينب تعيش مثل كثير من النساء السوريات بين الزلزال والضغوط اليومية التي أثقلت حياتها. ومع إصابة زوجها وصعوبة المعيشة، وجدت نفسها مضطرة لتحمل مسؤوليات كبيرة وحدها، تبحث عن أية فرصة تساعدها على حماية أسرتها.

قالت زينب:

"تغيّر مسار حياتي عندما وصلت إلى منظمة كاريتاس سورية. أطفالي وجدوا هناك مساحة آمنة للّعب والتعبير وتحوّل نفورهم من الدراسة إلى حماس، بفضل الأنشطة التي ساعدتهم على التعامل مع الغضب والتوتر. حتى أنهم صاروا يذكّرونني بالهدوء عندما أتوتر."

أما هي، فبعد دراسة وضع عائلتها، حصلت على فرصة عمل مؤقتة في المطبخ وكانت خطوة أعادت إليها القدرة على الوقوف من جديد. كما تلقت دعماً نفسياً ساعدها على التعامل مع ضغوط الحياة بثبات أكبر.

وأردفت قائلة:

"مع الوقت، بدأت أشعر أن حياتي تستعيد توازنها. لم تختفِ الصعوبات، لكني أصبحت أقوى وأكثر قدرة على مواجهة الأيام. وكنت أقول دائماً: إن دعم كاريتاس سورية كان نقطة التحوّل التي أعادتني إلى الطريق".