"أنا بدي إشكر كاريتاس سورية من كل قلبي لأنها كانت سبب انطلاقة جديدة بحياتي، بفضلها طلعت أول درجة باتجاه حلمي."
عبّرت ساندي عن امتنانها لدعم كاريتاس سورية لها. السيدة رباط، معلّمة موسيقى، في عامها ال33 متزوجة ولديها طفل، تعيش مع عائلتها في جديدة عرطوز. تعرّفت على كاريتاس سورية أثناء تسجيل طفلها في إحدى الأنشطة الاجتماعية التي سمعت عنها.
وعن تجربته قالت:
"رجع ابني متحمّس كتير وصار يخبّرني شو عملوا وشو تعلّم، وصار بدّه يسجل بكل الأنشطة".
ومن هنا التحقت ساندي ببرنامج الدعم النفسي الاجتماعي ووصفت تجربتها قائلة:
"الجلسات ما كانت بس ممتعة، ولكن مهمّة كتير وأثّرت بشكل كتير كبير على حياتنا. أنا صار عندي صبر أكتر وخفّفت عصبية وكنت بكل موقف صغير إتذكر يلّي تعلّمته وهاد غيّر طريقتي بالتعامل مع زوجي وابني."
ثم سمعت عن برنامج سبل العيش الذي أطلقته كاريتاس سورية في منطقة جديدة عرطوز فقررت أن تخوض التجربة على أمل أن تحصل على المنحة.
تابعت:
"كان عندي فضول واستعداد لإتعلم وإعمل كل شي ممكن يقوّيني أو يساعدني لإفتح شغلي الخاص حتى لو بس حضرت التدريب، كنت رح كون مبسوطة وراضية."
إلّا أنها كانت صاحبة إحدى المشاريع المقبولة وتم تمويلها بالمنحة لشراء الآلات الموسيقية اللازمة لها.
وأردفت:
"كنت علّم كم طالب على آلة القانون، بس بفضل مساعدة كاريتاس سورية صار عندي بيانو ودرامز وصرت إستقبل طلّاب أكتر، صرت عم إقدر ساعد شوي بدخل البيت. بفرح كتير لما شوف الطلاب كيف متعلقين بالدروس وما بدهن ياها تخلص".
وعلى صعيد التغير الذي أضفته المساعدة على حياتها قالت:
"حياتنا بالبيت اختلفت. زوجي بيحب الموسيقى. صرنا نتفاعل مع بعض، كل حدا منا يستلم آلة ونقضّي وقت طويل عم نعزف سوا."
ثم تحدّثت عن حلمها قائلة:
"بحلم يكون عندي معهد موسيقى صغير، يكون مساحة آمنة للصغار وللشباب، ليقضوا فيه وقت حلو مع بعض ويبعدوا عن التكنولوجيا ويفرغوا طاقاتهن ويعيشوا فرح حقيقي. وبشكر كاريتاس سورية مرة تانية لأنها كانت داعم كبير إلي بشكل مباشر ولعائلتي كمان".