• اليوم نحن بفضل دعم كاريتاس سورية ما عاد محتاجين شيء

  • شكراً كاريتاس سورية لجهودكم واهتمامكم الله يجزيكم كل خير ويقويكن

"أرضي كانت كتير تعبانة. كان بدها شغل كتير وأسمدة والحمد الله بهمّتكم رجعت الحياة إلها ولأغلب الأراضي."

 بكلماته هذه، عبّر السيد علي عن أهمية هذا النوع من المشاريع من وجهة نظره ومدى تأثيرها على انتعاش الزراعة والاقتصاد وتحسين الواقع المعيشي للعائلات وأضاف:

"اليوم نحن بفضل دعمكم ما عاد محتاجين شيء. عنّا كل أنواع المونة. ويلي بعناه من الإنتاج عم نرمّم فيه البيت ونشتري أدويتنا."

علي رجل أربعيني، أب لخمسة أبناء، موظف في القطاع العام. كان يعمل كمزارع منذ نشأته. عاد مؤخراً مع أسرته، بعد تهجير دام لسنوات، ليجد منزله مهدّماً. قال:

"انصدمت وما عرفت شو بدّي صلّح، بيتي ولّا أرضي، اتكلت ع الله وصرت إشتغل شوي شوي حسب إمكانيتي، لحد ما إجت كاريتاس سورية ودعمتني."

وتابع:

"التدريب كان مهم كتير لأنه تعلّمنا شغلات جديدة كتير وقيّمة وصرنا نشتغل متل ما علّمونا. صح الطريقة متعبة وبدها التزام، بس بيّن معنا الفرق بالإنتاج."  

وأردف:

"بنصح أي مزارع يستخدم الأسمدة العضوية. اليوم صرنا نعرف أهمية هي المعلومات وصحتها بعد ما جرّبنا بأيدينا. بلدنا فيها مساحات هائلة، بدها شوية إصلاح وبتعطي إنتاج كتير كبير."

وأنهى حديثه قائلاً:

"كاريتاس سورية إجيتوا بالوقت يلّي كنا بأمس الحاجة لوقفتكم حدّنا. شكراً إلكم. شكراً لجهودكم واهتمامكم. الله يجزيكم كل خير ويقويكن."