"بفضل كاريتاس سورية تحسّنت محاصيلنا وصار أكلنا صحي تماماً. الله يجزيكم الخير."
بهذه الكلمات بدأت السيدة رندة حديثها عن المساعدة التي حصلت عليها من مشروع الغوطة الذي نفّذته كاريتاس سورية - مكتب دمشق في قرية العبّادة.
تابعت الأرملة التي تعيش مع أبنائها الثلاثة، حيث اعتادت العمل في جني المحاصيل الزراعية لتعيل أسرتها:
"كنت إشتغل بأراضي العالم، بفضل كاريتاس سورية صار عندي مشروعي الخاص."
وأضافت عن تجربتها قائلة:
"بالتدريب تعلّمنا كتير شغلات ما كنا نعرفها. أكيد التطبيق كان صعب ومتعب. بس وقت شفنا الإنتاج نسينا كل التعب."
وأردفت:
"ما فيني أوصف شعوري وفرحتي وقت طلعت المحاصيل. حسّيت إنه كل هاد بتعبي أنا وعلى طريقتي أنا".
وعن تأثير هذه المساعدة على وضعهم المعيشي قالت:
"عملت كل المونة من أرضي وأكلنا كل يلي اشتهيناه وبعت شوي من الإنتاج. طالعت مبلغ منيح صرفته على البيت."
وأكملت حديثها معبّرة عن سعادتها بنوعية الإنتاج الذي حصلت عليه فقالت:
"وقت أكلوا الناس من المحاصيل قالوا من زمان ما دقنا هي الطعمة وهاد كله بفضل المواد الطبيعية اللي تعلّمنا نعملها بالتدريب."
واختتمت رندة حديثها قائلة:
"شكراً كاريتاس سورية، من كل قلبي بشكركم. الله يجزيكم كل خير ويقويكم وانشالله بهمّتكم تتحسن الزراعة و يلتغي كل شي كيماوي ويرجع أكلنا صحي، بلكي بتخف هل أمراض."