• كاريتاس سورية داعمة لقريتنا ولولاها ما وقفت هل بلاد على رجليها

  • بعد ما دعمتني كاريتاس سورية زرعت أرضي وعملت كل المونة وساهمت بمصروف بيتي

"اشتغلت  ثلاث سنوات بأراضي الغير، بس بعد ما دعمتني كاريتاس سورية زرعت أرضي، عملت كل المونة وساهمت بمصروف بيتي."

سيدة أربعينية، إحدى المستفيدات من مشروع الغوطة الذي نفّذته كاريتاس سورية - مكتب دمشق في قرية القاسمية، متزوجة لديها أربعة أطفال، يعمل زوجها سائقاً ليعيل أسرته، بدأت حديثها وهي تصف التغيير الذي أحدثته المنحة الزراعية التي حصلت عليها. وقالت عن تجربتها:

"طلعت الزراعة ما سهلة أبداً، تعلمنا بالتدريب شغلات ما كنا نعرفها. ما احتجت روح على الصيدلية الزراعية حتى، صرت أعرف عالج مزروعات لحالي."

وأضافت:

"صار عندي ثقة أكبر بشغلي، حتى جيراني طلبوا نصائحي وفعلا نفذوها واستفادوا وفرحوا كتير".

كما أكدت على أهمية هذا النوع من المساعدة على مستوى القرية قائلة:

"عاشت هي الأراضي بفضلكن. الشبكات والخزانات اللي قدمتوها شجعت الناس ترجع تزرع وتاكل. لولاكن ما كنا رح نفكر نزرع من قلة المي."

كما أشارت إلى مدى أهمية الزراعة التجديدية التي تعلموها ضمن التدريب ودورها في تخفيف الأعباء على المزارعين فقالت:

"الزراعة التجديدية وفرت علينا التعب والوقت وصرف المي. كنا قبل نقضي كل النهار بالأرض وما نخلص ولا تكفينا المي."

وتابعت:

"كمان تعلمنا كيف نعمل مبيدات وأسمدة طبيعية من الأعشاب نفسها وفعلاً وقت طبّقنا، لاحظنا الفرق بالمزروعات".

وأنهت حديثها معبّرة عن امتنانها وتقديرها لجهود المنظمة:

"الله يعطيكن ألف عافية. قد ما شكرتكن قليل. إنتو جمعية داعمة لقريتنا. لولاكن ما وقفت هل بلاد على رجليها. من زمان منسمع عنكن وناطرين تجو لعنا."