"في البداية كنت متفاجئة وصعبة عليّ فكرة تقبّل وضع وحيد، لكن مع الوقت بدأت أتعايش مع الأمر وتابعت حالته مع العديد من الأطباء."
قالت والدته، ختام أحمد شريف تابعت:
"بعد أن تعرّفت على كاريتاس سورية وسجّلته فيها، بدأ التغيير الحقيقي يظهر عليه."
تحسّن وحيد كثيراً وأصبح يهتم بنظافته وتطوّر نطقه بشكل واضح.
أضافت والدته:
"لست أبالغ عندما أقول إن فريق كاريتاس سورية بذل جهداً عظيماً لتحسين وضعه، إلى جانب تعبي معه في البيت."
وأردفت:
"أشكر كل الأساتذة الذين عملوا معه وأشكر الله على هذا التحسّن الذي يفرح قلبي. الفرق بين قبل وبعد دخوله المركز واضح جداً."
وأنهت حديثها قائلة:
"أنا مستعدة أن أفعل أي شيء من أجل ابني وحيد وحتى المسافات الطويلة لم تكن عائقاً بالنسبة لي لإيصاله إلى المركز. شكراً لكم جميعاً من القلب."