سمر محمد راجي شامية، ذات ال 50 سنة، تحدّثت عن ابنها خالد قائلة:
"كان مرتاحاً جداً في مركز كاريتاس سورية وخاصة في القسم التعليمي، حيث تحسّن بشكل واضح وكبير."
وأضافت:
"أشكر كاريتاس سورية لأنها منحته هذه الفرصة ليطوّر مستواه الدراسي، فالفرق بين قبل وبعد كان فعلاً ملموساً."
وأنهت حديثها قائلة:
"شكراً جزيلاً كاريتاس سورية. ابني يشعر اليوم براحة كبيرة، بفضل المعاملة الجيّدة والاهتمام الذي قدّمه فريق مكتب حلب."