رنا حفتار ذات ال42 عاماً، لم تكن تعرف القراءة والكتابة، بينما زوجها وأولادها متعلّمون.
بدأت حديثها قائلة:
"كنت أشعر أنني الوحيدة الأمية بينهم. كلما كانوا يطلبون مني مساعدتهم في الدراسة، كنت أبكي وأتحسّر لأنني لا أعرف حتى أبسط الحروف."
وأضافت:
"التحقت بصفوف محو الأمية في مركز كاريتاس سورية واستفدت منها كثيراً."
لقد تغيّر كل شيء بالنسبة لرنا، حيث أصبحت تتهجأ وتقرأ الحروف وبدأت تشعر بثقة أكبر في نفسها.
أنهت حديثها قائلة:
"أشكر كاريتاس سورية على جهودها ودعمها. وأنصح كل شخص لا يعرف القراءة والكتابة أن يبدأ بالتعلم."