فاطمة هلال، ذات التسعة وثلاثين عاماً، كانت متعبة نفسياً وتشعر بالكثير من الضغط.
"بعد مجيئي إلى مركز كاريتاس سورية بدأت أُفكّر بطريقة مختلفة وتعلّمت الكثير من الأمور الجديدة."
تحدّثت مضيفة:
"كلّما أزور مركز كاريتاس سورية أشعر بالراحة والفرح".
أصبحت ردود فعلها أفضل بكثير مما كانت عليه وتغيّر تعاملها مع عائلتها ومع من حولها.
وأنهت حديثها قائلة:
"أشكر الجميع في مركز كاريتاس سورية على جهودهم ودعمهم الذي أحدث فرقاً كبيراً في حياتي."