• كاريتاس سورية ما ساعدت ولادي بس ساعدتني أنا كمان

  • كاريتاس سورية رجّعتلي الأمل والراحة

في أحد أحياء مدينة جبلة الساحلية، تعيش غزل ذات السبع عشرة عاماً مع إخوتها الثلاثة، توائم بعمر العشر سنوات ورغم صعوبات الحياة والتحديات التعليمية، وجدت العائلة في المركز المجتمعي لكاريتاس سورية، مكاناً يفتح لهم باب الأمل من جديد. لقد كانت غير قادرة على القراءة والكتابة، ما سبّب لها إحباطاً كبيراً وصعوبات في حياتها اليومية. لكن بعد انضمامها إلى جلسات محو الأمية، تغيّر كل شيء. تعلّمت الحروف، ثم الكلمات وبدأت تقرأ القصص وتكتب بخطها الواضح. واليوم، بعد أن أنهت المرحلة التعليمية، تستعدّ لتقديم امتحان شهادة التعليم الأساسي.

قالت بابتسامة فخر:

"صرت إفهم كل شي بنقراه وإكتب لحالي... حابّة كمّل دراستي وصير معلمة".

أما إخوتها الثلاثة التوائم، فعانوا من صعوبات في التعلّم والتركيز. لكن بفضل الجلسات التعليمية، التي شملت مواد اللغة العربية والإنكليزية والرياضيات، بدأت قدراتهم تتحسّن بشكل ملحوظ. فأصبحوا أقدر على التعبير عن أنفسهم وأكثر تركيزاً واندماجاً في الصف.

أحدهم عبّر عن فرحه بالقدوم قائلاً:

"بحب إجي كتير وما بحب غيب أبداً. صرت حب إتعلّم أكتر".

لم تقتصر المساعدة على الأطفال فقط، فقد شاركت الأم أيضاً في جلسات الدعم النفسي، حيث تعلّمت كيف تتعامل مع الضغوط اليومية وتدعم أطفالها بطريقة إيجابية.

وقالت:

"كاريتاس سورية ما ساعدت ولادي بس، ساعدتني أنا كمان... رجّعتلي الأمل والراحة".