"سنوات عصيبة مرّت، فقدت إخوتي، كتفيّ، كنت أتّكئ عليهما. تهجّرت من منزلي عدة مرات، آخرها إلى منزل من غرفة واحدة، ليس فيها أبواب ولا حتى نوافذ."
قالت معالي ابنة ال38 عاماً، المستفيدة من مشروع المساعدة النقدية وأضافت:
"بقذيفة كبّدتني ثمناً لا يمكنني تصوّره حتى الآن، فقدت زوجي، سندي في هذه الحياة، تناثرت شظاياها بأنحاء جسدي وبترت يديّ!"
بغصّة وصوت يرتجف أضافت:
"انحرمت من لقمة الأكل وحبّة الدوا لإقدر سدّد ديوني."
وتابعت قائلة:
"مساعدتكم المعنوية كان لها الأثر الأكبر في جبر خاطري. أما المساعدة المالية فكانت في وقتها ونعمة ربانية، استطعت من خلالها تسديد دين كان عبئاً كبيراً، بالإضافة لشرائي مواد أولية لصناعة الإكسسوارات. بدأت بتصنيع بعض القطع وبيعها لأستطيع الاعتماد على نفسي."
أنهت حديثها بامتنان وقالت:
"ساعدتوني كتير بأكتر وقت محتاجة حدا يكون جنبي. شكراً لقلبكم الكبير. شكراً للحب الذي بتقدموه. شكراً كاريتاس سورية."