بعد مرور عامين على الزلزال المدمّر الذي شهده تاريخ سورية الحديث، لا تزال تداعيات الكارثة مستمرة، حيث أدت الهزات الارتدادية المتكررة التي تلتها، إلى مقتل وإصابة الآلاف وتشريد الأسر وحرمتها من الخدمات الحيوية، في حين قدمت كاريتاس سورية كعادتها المساعدات الإنسانية والإغاثية.