لأن إعطاء الحب والفرح لمن يحتاجهما هو أصدق تعبير عن اقتراب الميلاد المجيد، نفّذ فريق مشروع الشباب في مكتب كاريتاس سورية بدمشق، مبادرة ميلادية ملأت الأجواء في دار مرسلات المحبة للمسنين بالضحكات والأغاني الميلادية، متبادلين أطراف الحديث مع المقيمين وكأن المسافة بين الأجيال اختفت تماماً، مضيفة بهجة حقيقية على المكان ودفئاً إنسانياً لا ينسى، حيث كان لها دور كبير في تعزيز مشاركة الشباب ودمجهم بالمجتمع وتشجيعهم على أن يكون العمل التطوعي جزءاً لا يتجزأ من حياتهم.